الشيخ علي اكبر النهاوندي
275
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )
عبقريّهء چهارم [ غيبت حجّتهاى الهى ] بدان چون در صبيحهء دهم از عبقريّهء سوّم اين بساط ، اشكال مخالفين بر غيبت امام دوازدهمين از ائمّهء پيروان دين مبين و طول آن در اين مدّت متمادى از اعوام و سنين ذكر شد و در آنجا جوابهاى كافى از اين اشكال نقل گرديد كه منشأ آن اشكال ، جز استبعاد و ايرادش به غير از وجههء عناد نيست ؛ لذا در اين عبقريّه دفعا للأستبعاد و الاستغراب و جريا على ممشى أصحابنا الأطياب في ذكر غيبات حجج اللّه الملك الوهّاب في كتبهم المؤلّفه في غيبة من ينتظره الشّيخ و الشاب ، غيبت جماعتى از انبيا و مرسلين و طايفهاى از اوصياى آن دريافتگان قرب حضرت ربّ العالمين را نقل مىنماييم تا مادّهء استبعاد از اين سنّت ربّ العباد حسم شود و معلوم گردد سنّت غيبت حجّت الهى در هر زمان با ساير سنن الهى قرين مىباشد و هى سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا « 1 » و در اين عبقريّه چند صبيحه مىباشد . [ غيبت حضرت آدم ] 1 صبيحة بايد دانست اوّلين حجّت الهى كه غيبت براى او حاصل شده ، حضرت آدم صفى اللّه على نبيّنا و إله و عليه السّلام است ، چنانچه شيخ صدوق در كمال الدين « 2 » مىفرمايد : در قول بارى تعالى كه فرموده : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً « 3 »
--> ( 1 ) . سورهء فتح ، آيهء 23 . ( 2 ) . كمال الدين و تمام النعمة ، صص 13 - 12 . ( 3 ) . سورهء بقره ، آيهء 30 .